40,000 حالة وفاة سنوياً بسبب حوادث السير في الوطن العربي

بقلم أريبيان بزنس في يوم الأحد, 28 مارس 2010




 أشارت شركة "بوش الشرق الأوسط" (Bosch Middle East) إلى أن هناك تزايد في الطلب على تقنيات تفادي حوادث السير في أنحاء العالم العربي، حيث تواصل المنطقة سعيها لايجاد حلول فعالة للحد من عدد وفيات حوادث الطرق. ووفقاً للمنظمة العربية للسلامة المرورية، تشهد المنطقة سنوياً حوالي 40,000 حالة وفاة جراء حوادث السير بحيث يقع الشباب ضحية 60 % من هذه الحوادث.

وعلى الرغم من أن دول كالإمارات استطاعت أن تحد من عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق بنسبة 10% خلال العام الماضي عبر إصدار قوانين مرورية وشرطية أكثر صرامة – بحسب الأرقام الصادرة عن الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية- إلا أنه لا يزال هناك حاجة متنامية لضمان حماية أفضل بدءاً من السيارة. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يقدر عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق في العالم حالياً بنحو 1.27 مليون حالة سنوياً وهو في تزايد في معظم مناطق العالم. وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنه إذا لم يتم معالجة هذا الأمر فإن عدد وفيات حوادث الطرق سيرتفع ليصل إلى حوالي 2.4 مليون سنوياً بحلول عام 2030.

وأطلقت "بوش" مؤخراً مجموعة من تقنيات تفادي حوادث الطرق لمعالجة قضايا السلامة المرورية في المنطقة. وسيصبح نظام الرادار الجديد للشركة جزءاً من النظام التفاعلي التلقائي للتحكم بالسرعة (ACC) ونظام المكابح التنبؤي في حالات الطوارئ (PEB) والتي تسهم بشكل كبير في تحسين عملية القيادة. ويمكن لنظام المكابح التنبؤي في حالات الطوارئ والذي سيطرح قريباً في سيارات "أودي" الجديدة (Audi A8)، أن يمنع وقوع ثلاثة من أصل أربع حوادث تصادم خلفية تنطوي على اصابات وذلك من خلال اشتماله على تقنية التنبيه التنبؤي بالاصطدام، وميزة مكابح الطوارىء، ونظام مكابح الطوارئ الأوتوماتيكي. وتتيح هذه المواصفات تنبيه السائقين بالاصطدامات المحتملة والتحكم بقوة الكبح بشكل أكثر دقة فضلاً عن التدخل تلقائياً عند الضرورة لتجنب الحوادث.


وأوضح تقرير صادر عن إدارة المرور السعودية أن 6,485 شخصاً قد لقوا حتفهم جراء أكثر من 485,000 حادث سير بالمملكة في عام 2008، أي بمعدل 17 شخص يومياً. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تتكبد الحكومات حول العالم خسائر بقيمة 518 مليار دولار أمريكي جراء الحوادث المرورية، مما يشكل عبئاً اقتصادياً ووظيفياً على نظام الرعاية الصحية.

وقال فولكر بيشوف، المدير العام لشركة "بوش الشرق الأوسط": "تعد سرعة الاستجابة ونوعية الاجراءات الوقائية المتخذة في غاية الأهمية لتفادي الحوادث المرورية، إلا أنه في كثير من الحالات لا يستجيب السائق بشكل صحيح. ولهذا السبب نرى أن العديد من حكومات المنطقة تطالب وتشجع على اعتماد مكونات وقدرات أكثر أماناً في السيارات. ونعتزم من خلال مجموعتنا الأخيرة من أنظمة تفادي الاصطدام المساهمة بشكل كبير في تخفيض معدل الإصابات ووفيات الحوادث المرورية في المنطقة. ونأمل أن تعزز التقنيات المبتكرة التي استخدمناها في هذه المنتجات من معايير السلامة ضمن قطاع السيارات في المنطقة".

وتمتد تقنيات "بوش" للسلامة المرورية إلى ما بعد السيارات العادية لتشمل أنواع أخرى من وسائل المواصلات مثل الدراجات النارية، حيث قامت الشركة مؤخراً بتطوير نظام مكابح جديد مانع للإنغلاق مخصص للدراجات النارية. وبناءً على دراسة أعدتها هيئة الطرق السريعة في السويد، يمكن لهذا النظام الجديد منع 38% من حوادث الدراجات النارية التي ينجم عنها إصابات شخصية و48% من الحوادث التي تؤدي إلى وفيات. وتقوم الشركة بحملات مكثفة ضد مبيعات البضاعة المقلدة التي لطالما أدت إلى زيادة في عدد الحوادث.
وتقوم المزيد من الدول في الشرق الأوسط بتعزيز جداول أعمالها لسلامة الطرق استجابة لتوقعات منظمة الصحة العالمية التي تحذر بأن الحوادث المرورية سوف تبرز كسبب رئيسي للوفاة بحلول عام 2020. كما تعبر المنظمة عن قلقها حول العواقب الاجتماعية والاقتصادية التي ستنجم عن حوادث السير. وقد تجاوبت العديد من الحكومات مع هذا المسعى من خلال اتخاذ معايير إضافية لتحسين مستوى السلامة على الطرقات وتفعيل قوانين السير بشكل أكثر صرامة. وتلتزم "بوش" بالعمل على هذه القضية من خلال توظيف قدراتها الهندسية لطرح أنظمة وقائية تتلاءم مع جغرافية ومناخ المنطقة
 

 

 



 ‏

 
 

 

 
 
About Us | Activities | Archives | Contact | Publication | Video Clip | Home | Yasa.org
© 2008 YASA International - All Rights Reserved. Updated 03-01-2008

Designed by MediaSegments