مقتل طفلين شقيقين صدمها (سائق مخمور !!) يكشف مجدداً غياب (أجهزة فحص الكحول) لدى شرطة المرور !!
11 حزيران 2009
عكس السيرقتل الطفلان الشقيقان (أحمد ومحمد) نتيجة صدمهما المروع من سيارة خاصة مسرعة يقودها شاب مخمور مستهتر , الأمر الذي يكشف مجدداً غياب (أجهزة فحص الكحول) لدى شرطة المرور , رغم أن حجم وثمن هذه الأجهزة أصبح أقل من (هاتف جوال..!!).
وذكر خبير الوقاية من الحوادث محمد الكسم لـ عكس السير "بأن سيارة مسرعة يقودها شاب يرجح أنه مخمور صدمت طفلين شقيقين على الطريق الواصل بين (طفس ودرعا) مساء الجمعة الماضي , وأدى الدعس الأليم لإصابة الطفلين بجروح وكسور خطرة , نقلا إثرها لمشفى درعا الوطني , حيث أعلنت المصادر الطبية موت (محمد علي عويد 17 عاماً) وشقيقه (أحمد علي عويد 13 عاماً) نتيجة الصدم الأليم".
ورد الطبيب الشرعي موت الطفلين للكسور والنزيف الدماغي وتوقف القلب والتنفس نتيجة لذلك حيث وصلا ميتين , وقرر القاضي تسليم الجثتين للأهل لدفنهما أصولاً , وإلقاء القبض على السائق الصادم الذي كان يقود "مخموراً" بسرعة وتهور.
اصطدامات الليل تسبب الموت أو الإعاقة .. ومن أهم مسبباتها القيادة بسرعات كبيرة حين تنام الرقابة
الجدير بالذكر بأن معظم الاصطدامات التي تحدث بين الساعة (11) ليلاً و (7) صباحاً تكون خطرة وتسبب الموت أو الإعاقة , وبين الخبير محمد الكسم أن "اصطدامات الليل تحصل غالباً بسبب القيادة بسرعات خطرة تتجاوز (60) كم/س ضمن المدن والمناطق المأهولة , أو تتجاوز (120) كم/س على الأوتوسترادات الخارجية , والسرعات السابقة تعتبر خطرة بحسب القواعد العالمية".
والمعروف - رغم الوعود !! - أنه لا توجد لدى شرطة المرور (رادارات وكاميرات حديثة) لضبط الفوضى والسرعات على الطرق الداخلية والخارجية.
غياب دوريات المرور الجوالة ليلاً مشكلة خطرة .. والنقاط الثابتة أصبحت معروفة ومكشوفة وغير مجدية !!
وكشف الكسم "غالباً ما تترافق اصطدامات السرعات الخطرة ليلاً (بالإرهاق !!) أو تناول أحد أنواع الكحول أو الحبوب المهدئة أو المخدرة , وخصوصاً لدى الشبان وسائقي السيارات العامة والشاحنات".
والمؤسف والخطير أنه لا توجد (دوريات جوالة ليلية !!) من شرطة المرور لا في الريف ولا في المدن , عدا بضعة (نقاط ثابتة !!) أصبحت معروفة ومكشوفة وغير مجدية ولا فعّالة.
متى تؤمّن "أجهزة فحص الكحول" لشرطة الطرق العامة وكافة دوريات المرور خصوصاً وأن ثمنها أرخص من "الفجل" ؟؟؟
وأضاف الكسم "يلاحظ عدم وجود أجهزة فحص الكحول الصغيرة المحمولة "alcohol tester" لدى دوريات شرطة المرور ..!! وكما نشاهد بالصور المرفقة فالجهاز صغير بحجم الهاتف الجوال , وسعره العالمي رخيص جداً , ويبدأ من (25) دولاراً فقط لا غير ..!! وهذه الأجهزة معروضة للبيع قي المحلات التجارية بمعظم دول العالم وعلى الإنترنت".
البديهيات المجهولة !!
ومن (البديهيات المجهولة !!) فحص كل السائقين المخالفين لأنظمة السير أو المشتركين باصطدامات في الليل , ومن تظهر زيادة نسبة الكحول في تنفسه يخضع حكماً (لتحليل مخبري) لتحديد لنسبة الكحول بالدم , ويحال المخالف موجوداً للقضاء.
هل تفعلها إدارة المرور ؟؟؟
ومع تدني الأسعار - خلا حالات الفساد طبعاً - تستطيع إدارة المرور تأمين (المئات) من تلك الأجهزة الضرورية , وسعرها مجتمعة يقل عن خسارتنا (بتحطم سيارة واحدة أو مقتل طفل) على يد سائق سكران وكم يحصل هذا ..!!
ومهمة الجهاز فحص وتحديد نسبة الكحول في زفير الأشخاص المشكوك بهم , والمفترض تطبيق ذلك الفحص على السائقين ليلاً وخصوصاً في الطرق المؤدية (للمقاصف والكازينوهات !!).
هل نبدأ من حيث وصل الآخرون ..؟؟ وماذا ننتظر لتطوير قطاع (شرطة المرور) ؟؟!!
والغريب غياب الأجهزة والقواعد الدولية السابقة عن شرطة مرورنا , ومن أهمها أجهزة كشف السرعة , الثابتة منها والمحمولة , وغياب أجهزة فحص نسبة الكحول رغم (صغر حجمها وانخفاض أسعارها !!) , ورغم أهميتها البالغة لتطبيق قانون السير والحفاظ على أرواح وسلامة المواطنين.
ومن المؤسف (زيادة !!) نسبة تعاطي الخمور المترافقة بالقيادة لدى بعض السائقين , وخصوصاً بعيد منتصف الليل.
كوارث الطرق وقتلاها تضاعفت بنسبة بلغت (100%) منذ العام 2000
الجدير بالذكر بأن كوارث الطرق وقتلاها تضاعفت بنسبة كبيرة تجاوزت الــ(100%) خلال السنوات التسع الماضية منذ العام 2000 , لتحصد (2550) قتيلاً العام الماضي , ومن أسباب ذلك حسب الخبراء والمتخصصين الضعف والترهل بتأهيل السائقين , وفشل وتخلف هندسة النقل والمرور , ضعف آليات تطبيق قانون السير الجيد الجديد , غياب الرقابة الإلكترونية بالكاميرات والرادارات , وعدم تأمين أجهزة فحص نسبة الكحول لدى السائقين.
سباق السكرانين ..
يذكر أن سيارتان تقلان ثلة من الشبان السكرانين كانت تتسابق فيما بينها فجراً في أوتوستراد المزة وسط دمشق , وصدمت سيارة السكرانين سيارة "بيجو" بينما كانت تقف بشكل نظامي على الشارة الضوئية الحمراء قرب مطعم الصنوبر , فتحطمت "البيجو" التي يقودها عميد الشرطة "سليمان البلخي" ما أدى لمقتله.
About Us | Activities | Archives | Contact | Publication | Video Clip | Home | Yasa.org
© 2008 YASA International - All Rights Reserved. Updated 03-01-2008
Designed by MediaSegments