كارثة مرورية قرب مدينة الباب .. (15) قتيلاً باصطدام شاحنة مع حافلة تقل نساء عائدات من حفلة "عرس" في حلب

 

05 تشرين الثاني 2008
عكس السير
 

 


الرعونة والسرعة يحصدان الموت


قتل (15) مواطناً بينهم (11) امرأة وطفلة من عائلة واحدة باصطدام مروع وقع فجر اليوم بين حافلة وشاحنة على طريق (حلب - الرقة) في منطقة الباب نحو (40) كم شرقي حلب.

وأوضح محمد الكسم الخبير بالوقاية من الحوادث في حديثه لــ"عكس السير" : "بأن حافلة صغيرة (ميكروباص) كانت تقل نساءً عائدات من (حفلة عرس بحلب) كن في طريقهم لقريتهم (المستريحة) التابعة لمنطقة (منبج), وقرابة الساعة (3,30) فجر اليوم الأربعاء وقع الاصطدام المميت 3 كم شرقي مدينة الباب, على الطريق الواحد ذو المسلكين المتعاكسين , حين انحرفت شاحنة تحمل مادة (التبن) ومتجهة لحلب من أقصى اليمين لأقصى اليسار جارفة في طريقها حافلة الركاب المسرعة , ما أدى لسحق وتحطيم المركبتين بالكامل , حيث قتل غالبية الركاب بما فيهم سائق الحافلة حسن الصالح 40 سنة , وسائق الشاحنة خالد الحمود 30 سنة , فيما أصيب ثلاثة بجروح خطرة".

بغياب مراكز الدفاع المدني على الطريق .. رافعة لفك الاصطدام وانتشال الموتى والجرحى

وأضاف الكسم "قام المواطنون وعابرو السبيل بطلب الشرطة والإسعاف لإنقاذ الركاب المحشورين وسط حطام المركبتين , في ظل غياب مراكز مديرية الدفاع المدني على هذا الطريق , تم استخدام رافعة خاصة وأيدي المواطنين لفك الاصطدام وانتشال الموتى والجرحى".

سرعة ورعونة .. وإرهاق ونوم أثناء القيادة

وعن أسباب الكارثة الجديدة أوضح خبير السلامة العامة "بحسب خبرتنا نرجح أن أسباب الاصطدام الإرهاق والنوم أثناء القيادة فجراً من قبل سائق الشاحنة الشاب , ويحتمل أن يكون (سائق الشاحنة المنحرفة مخموراً !!) , وثانياً السرعة الكبيرة التي تتجاوز (100) كم/س لكلا المركبتين , ما يجعل الاصطدام يحصل بقوة تعادل مجموع سرعتي الطرفين وهي تقارب (200) كم/س ما سبب هذا العدد الكبير من الموتى".


ما أكثر العبر .. وما اقل المعتبرين ..!!

ومع توالي الاصطدامات التي تتوزع أسبابها بين جرائم السائقين وضعف شبكة الطرق , نتوجه في "عكس السير" لنناشد وزيرا النقل والصحة ومدير إدارة المرور ومحافظ حلب للتحرك , والمسارعة لفصل مسلكي الطريق (بحواجز الحماية الإسمنتية الهرمية) بشكل فوري تلافياً للاصطدامات المروعة وجهاً لوجه , إضافة لإعادة تأهيل وتدريب السائقين (وخصوصاً سائقي الشاحنات والحافلات) , وافتتاح مركز متطور ومتكامل للإسعاف والطوارئ , يضم آليات إطفاء وإنقاذ ورافعة تابعة (لمديرية الدفاع المدني) التي تملك هذه المركبات (في مستودعاتها !!) , إضافة لثلاث سيارات إسعاف سريع مع أطباء وممرضين باختصاص طب الطوارئ يناوبون على مدار الساعة.

متى تدمج قواعد السلامة المرورية بالمناهج التعليمية كما هو حال الرسم والموسيقى ..؟!

ومع سقوط ما يقارب (3000) قتيل على طرقنا سنوياً , لا بد من إنشاء (شبكة للمراقبة الالكترونية) تغطي الطرق لفرض التنفيذ الحقيقي لقانون السير الجديد , وفحص نسبة الكحول عند السائقين وخصوصاً بعيد منتصف الليل , وإدخال قواعد الصحة العامة والسلامة المرورية للمناهج التعليمية كما هو حال الرسم والموسيقى ..!! ويكفينا أن نعلم أن تحقيق مجمل الضروريات البسيطة السابقة - نجح عالمياً - بتقليل الكوارث المرورية المميتة ..!!





أسماء قتلى الاصطدام الأليم:

1- عائدة محمد خلف 40 سنة .
2- إيمان محمد خلف 16 سنة .
3- أمل محمد 18 سنة .
4- غدير نصر الدين 9 شهور .
5- أمونة الأحمد 40 سنة .
6- مصطفى العبد الله .
7- زهرة العبد لله 25 سنة .
8- عائشة العبد الله 27 سنة .
9- هبة العبد الله 6 سنوات .
10- خديجة العبد الله 42 سنة .
11 - هيام العبد الله 14 سنة .
12 - إيمان العبد الله 18 سنة .
13- فاديا العبد لله 18 سنة .
14- حسن الصالح بن أحمد 40 سنة (سائق الحافلة).
15- خالد الحمود بن سن 30 سنة (سائق الشاحنة).


أسماء الجرحى :
1- غفران العبد الله 15 سنة .
2- ميادة العبد الله 16 سنة .
3- عماد العيسى 30 سنة (مرافق سائق الشاحنة). )

 

 
 

 


 

 

 

 

 

 
 

 

 
 

About Us | Activities | Archives | Contact | Publication | Video Clip | Home | Yasa.org
© 2008 YASA International - All Rights Reserved. Updated 03-01-2008

Designed by MediaSegments